تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١١٩ - ١٢١-السيد حسن صدر الدين أبو محمد
وضعه، و الثانية في أول من صنّف فيه، و الثالثة في أئمة ذلك العلم. و قد تضمّن طبقات مشاهير مصنّفي الإمامية إلى أرباب المائة السابعة، فصار كتابا ضخما مرتّبا على ترتيب ما أسّسوا من العلوم الإسلامية، ثم اختصرته و سمّيته:
٢٢-الشيعة و فنون الإسلام، و رتّبته على ترتيب شرف العلوم، و قد طبع في مطبعة العرفان في صيدا.
٢٣-كتاب عيون الرجال، الرواة للحديث الموثّقين بالمتعدد، فهو طبقات الثقات من الرواة، و هو كتاب جليل في معناه.
٢٤-كتاب مفتاح السعادة و ملاذ العبادة، يشتمل على المهم من أعمال اليوم و الليلة، و عمل الأسبوع و الشهر و عمل السنة، ثم آداب زيارات المشاهد المشرّفة: مكة المعظّمة، و المدينة المنورة، و النجف الأشرف، و الحائر المطهّر، و مشهد الكاظمين، و العسكريين، و المشهد المقدّس الرضوي، على مشرّفها أفضل الصلاة و السلام، نسأل اللّه جلّ جلاله التوفيق لإتمامه.
٢٥-كتاب وفيّات الأعلام من الشيعة الكرام، رتّبته على عصور المئات، فأذكر من مات في المائة الأولى من الهجرة، ثم من مات في المائة الثانية، و هكذا إلى المائة الرابعة عشرة. نسأل اللّه جل جلاله للتوفيق لإتمامه.
٢٦-كتاب كشف الظنون عن خيانة المأمون، في سمّه الإمام الرضا (عليه السّلام) .
٢٧-كتاب نهج السداد في حكم أراضي السواد، أعني العراق، و إنها كانت حال الفتح على ثلاثة أنواع: معمورة، و موات، و صفايا السلطان.