تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٤٥ - ١٥٣-الشيخ حسين بن الشيخ علي محفوظ، العاملي
و له أولاد أدباء سكن أحدهم بتبريز، و الآخر باق في بلد الكاظمين. و كم بذل أهل بلاد الشيخ حسين الكركي، للرجوع إليهم.
فلم يقبل الرواح إلى تلك البلاد، لشدّة أنسه بالعراق.
١٥٣-الشيخ حسين بن الشيخ علي محفوظ، العاملي
نزيل بلد الكاظمين. كان من العلماء المبرّزين، المتّفق على عدالته و زهده و ورعه و تقواه. يصلّي بالناس جماعة، و يهديهم إلى الطاعة.
ذكره السيد محمد بن معصوم في تلامذة السيد العلاّمة السيد عبد اللّه شبر، قال: و منهم العالم الفاضل، و الفقيه الكامل، أفضل أهل زمانه على الإطلاق، التقي النقي و المولى الصفي، شيخنا و مولانا الشيخ حسين محفوظ [١] . انتهى.
و الظاهر أن عمدة اشتغاله كان على السيد المحقّق السيد محسن المقدّس الكاظمي.
و حدثني جماعة من الشيوخ عن فضله و زهده و اجتهاده، حتى كانوا يقولون أن من حسنات هذا العصر الحسينين: الشيخ حسين نجف، و الشيخ حسين محفوظ.
و كان صهر جدّنا السيد صالح زوّجه بنته العلويّة رحمة عمّة والدي. و كان له خمسة أولاد، ثلاثة منهم علماء أفاضل. و هم: الشيخ محمد، و الشيخ علي، و الشيخ كاظم.
(أما الشيخ محمد، فكان من تلامذة الشيخ محمد علي ملاّ مقصود الكاظمي، يقال أنه بلغ رتبة الاجتهاد، و له ثلاث و عشرون سنة، و توفّي
[١] ترجمة السيد عبد اللّه شبر/٣٥.