تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٨٩ - ٨٩-الشيخ حسن محيي الدين من آل أبي جامع، العاملي النجفي
الكركي، و أنه جدّ التقي المجلسي من قبل أمّه، فلا خفاء في طبقة صاحب الترجمة.
٨٨-الشيخ حسن قبيسي، العاملي الكوثراني
عالم عامل فاضل، علاّمة محقّق مدقّق، مدرّس في أكثر العلوم.
تخرّج عليه في مدرسة الكوثرية، جماعة من الأفاضل، منهم: حمد بيك ابن محمد بن محمود بن نصّار، أخو ناصيف نصار، صاحب الزعامة في بلاد بشارة عموما. كان شاعرا عالما، مروّجا لأهل العلم.
و كان الشيخ حسن قبيسي من أجلاّء العلماء الذين أحيوا البلاد بالعلم، بعد خرابها من محنة الجزّار، حتى أهلكه اللّه سنة ألف و مائتين و تسع عشرة، و بعدها هدأت البلاد أيام سليمان باشا، و عمرت عمرانا زائدا، و فتحت مدرسة الكوثرية للشيخ حسن المذكور. و قام فيها العلم و تربّى فيها الفضلاء [١] .
٨٩-الشيخ حسن محيي الدين من آل أبي جامع، العاملي النجفي
كان عالما فاضلا، كثير الإحاطة بالفقه. قرأ على الشيخ قاسم محيي الدين. و قرأ عليه الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر في أوائل أمره المقدّمات. و كان زاهدا غير متطلّب للدنيا، محبا للخمول.
كذا قاله الشيخ جواد بن الشيخ علي بن الشيخ قاسم محيي الدين في رسالته عن آل أبي جامع [٢] .
[١] في الكرام البررة ١/٢٩٩، أنه توفي سنة ١٢٥٨ هـ.
[٢] رسالة علماء آل أبي جامع/٢٤.