تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٢٦ - خاتمة
و سنة أربع عشرة توفّي مشرف في قضاء صيدا.
و سنة سبع عشرة صارت زلزلة عظيمة أياما متعدّدة.
و سنة ألف و مائة و تسع عشرة جاء سليمان باشا و أحرق حاصبيا.
و سنة ألف و مائة و ثلاثين قتل الشيخ يونس من العلماء، قتله الأمير حيدر.
و سنة ألف و مائة و اثنتين و عشرين ألقى القبض عثمان على الشيخ عبد السلام الحرّ و على منصور، و توفّي الحاج محمد بزيع.
و سنة ألف و مائة و ثلاث و أربعين توفّي الشيخ عبد اللّه نعمة.
و سنة ألف و مائة و سبع و أربعين صارت وقعة أنصار مع الأمير ملحم بن الأمير حيدر، و أسر من الشيعة ألف و أربعمائة، و مات في الكنيف في بيروت، و فكّت الأسرى، و كانت الوقعة بفتوى الشيخ نوح، حكم تاريخها في الحامدية.
و سنة ألف و مائة و خمسين صارت وقعة مرج قدس مع سليمان باشا بابن العظم، و توفّي الباشا قبل الحرب، فكفى اللّه المؤمنين القتال، و قيل في ذلك تاريخ شعر:
قال: الدنيا الغرورة # مات سليمان النجيب
قلت: في التاريخ كفى # موته فرج قريب
و فيها ركب الأمير ملحم على أنصار ثانيا، و قتل من الفريقين أكثر من ألف قتيل و نهبت أنصار.
و سنة سبع و خمسين كانت وقعة في مرج عيون بين الدروز و الشيعة، و كانت الغلبة للشيعة.
و سنة ألف و مائة و ثلاث و ستين شرعوا في عمارة القلع في تبنين و لقبلان هونين.