تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٤٩ - ٣٧٧-الشيخ محمد علي بشارة، العاملي
من عرض الآس على عارض # عارضه النرجس من مقلتك
من صاغ هذا الجيد من فضّة # من أفرغ الدّر على لبّتك
من شقّ هذا الصدر عن عسجد # رماه بالرمّان من جنّتك
سبحانه من خالق بارىء # أعطاك ما لم يلف في حسبتك
أعطاك ما أعطاك كي يبتلي # مثلي في منحك أو محنتك
و تربّى على يده جماعة من العلماء. و كان علي بك الأسعد الوائلي له إخلاص خاص بالشيخ. و كان كثير الترويج له و لأهل العلم الذين يحضرون في مدرسته.
و توفّي قريبا من الثلاثمائة بعد الألف [١] ، و قام مقامه ولده الشيخ حسن و نعم الخلف. و هو تلميذ أبيه.
و كان له ولد اسمه الشيخ إبراهيم جاء إلى النجف و اشتغل على بعض علمائها، و هو اليوم قائم مقام أبيه. و له تصانيف على ما حكاه بعض أهل بلده.
٣٧٧-الشيخ محمد علي بشارة، العاملي
هو الشيخ الجليل، ذو الفضل الباهر الإنارة. له كتاب نشوة السلافة، عقدها في تراجم شعراء عصره.
و كان من المعاصرين للسيد العلاّمة السيد نصر اللّه بن الحسين المدرس الحائري، من علماء أواسط المائة الثانية عشرة. و للحاج محمد جواد عوّاد أديب عصره تقريض على نشوة السلافة، أثنى عليه ثناء بليغا.
[١] في معارف الرجال ٢/١٠٥، أنه توفي سنة ١٣٠٣ هـ.