تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٠٦ - ٢٠٨-آية اللّه في العالمين، السيد صدر الدين بن صالح بن محمد بن إبراهيم شرف الدين بن زين العابدين بن السيد نور الدين، الموسوي العاملي
و ذكر تلميذه في روضات الجنات، بعد عدّه مصنّفاته، أن له قصائد كثيرة طويلة شرح بعضها، و أن له الحواشي و أجوبة المسائل، و غير ذلك.
و الذي عثرت عليه من شعره بخطّه الشريف على ظهر بعض كتبه هذه الأبيات:
إلى علي و زعيم اللوا # يوم الوغى و العلم الشامخ
أبي السراة الأنجبين الأولى # خصّوا فنون الشرف الباذخ
أولي المزايا الغرّ أعباؤها # ينوء فيها قلم الناسخ
جاءت تجوب البيد سيارة # تهوي هوي المرقد الصارخ
قد أيقنوا منه بجزل الحصا # أن عليّا ليس بالراضخ
الحصا: جمع حصية، و الراضخ: الذي يعطي القليل.
و له تشطير:
قوم إذا همّوا بغسل ثيابهم # جعلوا الدروع ملابسا و ثيابا
و إذا أتاهم سائل لدروعهم # لبسوا البيوت و زرّروا الأبوابا [١]
و له مشايخ و أساتيذ عدّة، يروي عن أكثر من أربعين عالما، و الذي أعرف منهم سبعة: أوّلهم، والده العلاّمة السيد صالح، الراوي عن أبيه العلاّمة السيد محمد، عن أستاذه الشيخ محمد بن الحسن الحرّ، صاحب الوسائل، يروي عنه كلّ مؤلفاته، و منها الوسائل بالطرق المذكورة في خاتمة الوسائل. و يروي السيد صالح أيضا عن الشيخ يوسف البحراني صاحب الحدائق عن المولى محمد رفيع نزيل المشهد الرضوي (ع) ، عن العلاّمة المجلسي.
و ثانيهما، السيد العلامة الطباطبائي محمد بن المرتضى الشهير
[١] روضات الجنات ٤/١٢٦-١٢٧.