تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٢٩ - ٢٣٧-الشيخ عبد علي بن محمد بن عز الدين، العاملي
لذلك. و إذا جاء لمعسكر الشاه طهماسب، يبالغ السلطان في تعظيمه و تكريمه. و كان بابه مرجعا للفضلاء و العلماء. و أكثر علماء عصره أذعنوا لاجتهاده، و عملوا على قوله في الفروع و الأصول، و هو في الحقيقة زينة بلاد إيران [١] .
أقول: و له من المصنّفات:
١-شرح إرشاد العلاّمة، إلى كتاب الحج.
٢-شرح كبير على ألفيّة الشهيد الأول.
٣-رسالة عملية، في فقه الصلاة اليوميّة.
٤-كتاب الحاشية على مختصر النافع إلى أواخر كتاب الوقف، يقرب من ثلاثين ألف بيت.
٥-كتاب تعليقات على رسالة الشيخ علي رسالة الشيخ علي بن هلال، في مسائل الطهارة.
٦-كتاب المناظرات مع الميرزا مخدوم في الإمامة.
و غير ذلك.
و كانت وفاته في أصفهان سنة ٩٩٣ (ثلاث و تسعين و تسعمائة) ، و دفن في الزاوية المنسوبة إلى سيد الساجدين، ثم نقل إلى المشهد المقدّس الرضوي، و دفن في دار السيادة، و عمّر ٦٧ (سبعا و ستين) .
٢٣٧-الشيخ عبد علي بن محمد بن عز الدين، العاملي
عالم فاضل، فقيه شاعر. تخرّج على السيد محمد صاحب المدارك، في جبع. و عندي كتاب نهاية المرام في شرح مختصر شرائع
[١] تاريخ عالم آرا ١/١٥٤. و هذا النص منقول من رياض العلماء ٣/١٣٣-١٣٤.
غ