تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٣ - ٩-الشيخ إبراهيم بن علي بن الحسن بن محمد بن صالح ابن إسماعيل، العاملي
٣٦-كتاب اختصار لسان الحاضر و النديم.
٣٧-و له شعر كثير، و قصائد طوال، و أراجيز جيدة. منها قصيدة رائية في مدح أمير المؤمنين (عليه السّلام) تبلغ مائة و تسعين بيتا أنشدها عند قبره الشريف لمّا زاره يذكر فيها يوم الغدير، و منها أرجوزة في مائة و ثلاثين بيتا في الأيام المستحبّ صومها.
و ختم بديعيته بخطبة في فنّها عزيزة، في مدح سيد البريّة تورياتها في السور القرآنية، شفعها بقصيدة على سور القرآن في مدح سيد ولد عدنان. و أوردهما الفاضل المغربي، أحمد في «نفح الطيب» في صفحة تسعين و ثلاثمائة، من الجزء الرابع، و ذكر له بعد ذلك نظما في أسماء الكتب، و هو قوله:
يا طريق النجاة بحر فلاح # أنت دفع الهموم و الأحزان
أنت أس التوحيد عدّة داع # ثمّ روح الأحياء فلك المعاني
نهج حي و نثر درّ نبيه # و رياض الآداب ذكرى البيان
فائق رائع مسرّة راض # منتهى السّؤل جامع للأماني
نزهة عدّة ظرائف لطف # روضة منهج جنان الجنان
فصحاح الألفاظ فيه تلقى # و شذور العقود و المرجان
و هو قوت القلوب نهج جنان # و كنوز النجاح و البرهان
فناسب بين أسماء الكتب و قصد غير ذلك.
و منها، رسالته إلى قاضي القضاة ابن الفرفوري يخرج منها قصيدة:
يقبّل الأرض و ينهي (سلام) عبد لكم (محبّ) و على الألفة مكب، (لو بدا) للناظرين (عشر) معشار (شوقه) و غرامه (لطبق) ذلك (ما بين) آفاق السموات السبع (و الأرض) ، لشدّة هيامه (تراه) حقا (لكم) حافيا بالأمن و السرور (و السعد) و الحبور (داعيا) لا جرم، (و هذا) الثناء المتوالي و الدعاء للمقام العالي (لا شك من لازم الغرض) ملكه للّه تعالى أزمة