تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٥٧ - ٢٧٦-الشيخ علي بن حسين بن علي بن محمد بن عبد العالي، الكركي العاملي
في قطع يد المخالفين لئلاّ يضلّوا المؤمنين، و جاهر في إبطال طريقة المخالفين بالأدلة و البراهين، حيث كانت بلاد إيران مشحونة منهم على طريقتهم، حتى ظهر الحق، و انقاد الكلّ إلى المذهب الحق.
و ربّى في مدّة يسيرة ما يزيد على أربعمائة مجتهد، لأنه ورد إيران في أيام سلطنة الشاه طهماسب، و نصّ حسن بيك في تاريخه أن وفاته كانت بعد مضي عشرة أعوام من أيام سلطنة الشاه طهماسب المبرور [١] ، فلا بدّ أن يكون أقلّ من عشر سنين، و هذا عجيب.
قال العلاّمة المجلسي: و للشيخ مروّج المذهب نور الدين-حشره اللّه مع الأئمة الطاهرين-حقوق على الإيمان و أهله، أكثر من أن يشكر على أقلّه. انتهى [٢] .
و أمّا في العلم، فهو المحقّق الثاني، و كلّ من تأخّر عنه عيال عليه حتى الشهيد في المسالك، فإنها في المعاملات مأخوذة من جامع المقاصد، كما لا يخفى على الممارس. و كذلك المقاصد العليّة، فإن للمحقّق شرحا على الألفية كبير و صغير. و لم يذكر إلاّ في الحاشية.
و له غير ما ذكر في الأصل:
١-كتاب المطاعن.
٢-رسالة النجميّة في الكلام.
٣-رسالة في العدالة.
٤-رسالة في الغيبة.
٥-حاشية على تحرير العلامة.
[١] تاريخ عالم آرا/٤٥٨.
[٢] بحار الأنوار ١/٤١.