تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٥٨ - ٢٧٦-الشيخ علي بن حسين بن علي بن محمد بن عبد العالي، الكركي العاملي
٦-رسالة في الحج.
٧-حواش على الدروس.
٨-حواش على الذكرى.
٩-رسالة في الكرّ.
١٠-رسالة في الجبيرة.
١١-رسالة في تعقيبات الصلاة.
١٢-رسالة في حرمة تقليد الميت، و حرمة البقاء على تقليده بعد موته.
إلى غير ذلك، من الرسائل و أجوبة المسائل، في أكثر أبواب الفقه.
و كانت وفاته في النجف الأشرف ثامن عشر ذي الحجّة الحرام سنة ٩٤٠ (تسعمائة و أربعين) من الهجرة. و قد وهم صاحب الأصل في تاريخ وفاته حيث ذكر أنها سنة سبع و تسعمائة [١] .
كان رحل في أوائل أمره إلى مصر، و أخذ عن علمائها بعد ما أخذ عن علماء الشام. و بعد ذلك توجّه إلى العراق و سكن النجف و أخذ في التدريس و التصنيف.
و لما ظهرت الدولة الصفويّة ظهورا تاما عزم على التوجّه إلى إيران لترويج الدين، فتوجّه في أيام السلطان شاه إسماعيل الصفوي، فدخل عليه و هو بهرات، فأكرمه و عرف قدره، و كان له عنده المنزلة العظيمة، و عيّن له وظائف و إدارات كثيرة ببلاد العراق. و مات الشاه إسماعيل
[١] في أمل الآمل (١/١٢١) سنة ٩٣٧ هـ.