تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٧ - تصدير قصير
من يخرجه منذ زمن التأليف قبل حوالى تسعين عاما، حتى أمر حضرة صاحب السماحة، آية اللّه العظمى، المرجع الأعلى، السيد علي الحسيني السيستاني، قبل ثلاث سنين بالاهتمام به. و حكم السيد نافذ، و أمره ماض، و كلامه ممتثل، و قوله لا يرد.
حمل إليّ السادة الكرام الأعزة آل الصدر، رغبة السيد الكبير (دام ظله الوارف) فسرني ذلك و أبهجني. و الكتاب ينتظره الناس جميعا، و يتمنى الدارس و الباحث و المحقّق و المتتبّع الإطلاع عليه، و الرجوع إليه، و الاستفادة منه.
أجلنا يد الإصلاح في المخطوط-ما استطعنا-بمقدار. و قد قوّمنا ما يحتاج إلى تقويم، و صحّحنا ما يحتاج إلى تصحيح، و أوضحنا ما يحتاج إلى توضيح، و أكملنا ما يحتاج إلى تكميل. و ربّما فاتنا كثير مما لا يستغني عن الشرح و التبيين.
هذا و لم نرد أن يغصّ الكتاب بما يثقله و يطوّله، و هو من الغايات في موضعه، فلم نزد عليه، و لم ننقص منه، و لم نغيّر و لم نبدّل، و لم نحذف إلا ما ينبغي عند الضّرورات فقط.
لاََ يُكَلِّفُ اَللََّهُ نَفْساً إِلاََّ وُسْعَهََا لَهََا مََا كَسَبَتْ وَ عَلَيْهََا مَا اِكْتَسَبَتْ رَبَّنََا لاََ تُؤََاخِذْنََا إِنْ نَسِينََا أَوْ أَخْطَأْنََا رَبَّنََا وَ لاََ تَحْمِلْ عَلَيْنََا إِصْراً كَمََا حَمَلْتَهُ عَلَى اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِنََا رَبَّنََا وَ لاََ تُحَمِّلْنََا مََا لاََ طََاقَةَ لَنََا بِهِ وَ اُعْفُ عَنََّا وَ اِغْفِرْ لَنََا وَ اِرْحَمْنََا أَنْتَ مَوْلاََنََا فَانْصُرْنََا عَلَى اَلْقَوْمِ اَلْكََافِرِينَ .
حسين علي محفوظ ٣ شعبان ١٤٢٥ ه