تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٨٥ - ٤٢١-الشيخ نعمة محيي الدين، الحارثي الهمداني العاملي النجفي
اللّه المدرّس الحائري، أنه حدّثه في الحضرة الحسينية في أواخر السنة الرابعة و الخمسين بعد المائة و الألف، هكذا: قال العلاّمة النسّابة الثقة الأمين الشيخ نجيب الدين العاملي، تلميذ الشهيد الثاني-طاب ثراه- في رحلته أنه ورد الحويزة أيام السيد مبارك بن مطلب بن حيدر بن المحسن، و امتدحه بقصيدة منها:
فمطلبي مبارك # مبارك بن مطلب
انتهى، فتأمل.
و يروي الشيخ نجيب الدين عن الشيخ حسن صاحب المعالم، و عن السيد صاحب المدارك.
و يروي عنه السيد العلاّمة السيد حسين الكركي ابن السيد حيدر بن قمر الموسوي، و غيره من الأفاضل. و قد ذكرتهم في بغية الوعاة في طبقات مشايخ الإجازات [١] .
و من شعره، و قد كتبه في رقعة صفراء بمداد أحمر:
مدمعي مثل مدادي و الورق # لونه لوني و لكنّي أرق
طلّق النوم جفوني و لذا # عوّض عنه بترويح الأرق
٤٢١-الشيخ نعمة محيي الدين، الحارثي الهمداني العاملي النجفي
كان من أجلاّء العلماء. تولّد في أوائل المائة الثانية عشرة.
كانت له الإمامة و التدريس في النجف. و له مصنّفات توجد عند أسرته، و هم آل محيي الدين من آل أبي جامع العاملي.
[١] انظر بغية الوعاة في طبقات مشائخ الإجازات/٥٠-٥١.