تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٦٥ - ١٨١-السيد رضا بن السيد حسن الموسوي، العاملي العيثيثي
و بيت البلاغي من البيوت القديمة في العلم و الجلالة، خرج منهم جماعة من العلماء الأجلاّء كما يظهر من كتابنا هذا منهم من هو في بلاد الجبل، و منهم من في العراق. و ما أدري ما أصل هذه النسبة في هذا البيت.
١٨١-السيد رضا بن السيد حسن الموسوي، العاملي العيثيثي
نزيل بلد الكاظمين. كان سيدا جليلا، عالما ربانيا، برا تقيا نقيا.
من عباد اللّه الصالحين، و أهل الورع و الدين. له كرامات و بشارات و مكاشفات.
حج بيت اللّه الحرام، و رأى الحجّة (عجل اللّه فرجه) و كلّمه و لم يعرفه، حتى فارقه. و لذلك حكاية طويلة.
و ماتت زوجته. و تزوّج بامرأة ذات أولاد كبار قريبة اليأس عمشة العين، فقال له بعض إخوانه: ما هذا العمل؟ليس عليك النساء بقحط، و ما وجه إقدامك على أخذ هذه المرأة؟فقال: إن لي ولدا اسمه علي يولد لي منها، و أنا لا علاقة لي بها بعد ذلك.
فولدت السيد علي (رحمة اللّه عليه) و لم يكن له ولد سواه. و كان قد أضرّ مدّة قبل موته، ما رأيت أحدا أكثر من هذا السيد ذكرا لصاحب الزمان. و كان عنده سيف اشتراه ليجاهد به.
كان مستجاب الدعوة مجرّب النذر. و كان شديد الوطأة على الطائفة المحدثة المعروفة بالشيخيّة. و عمّر عمرا طويلا و توفّي في بلد الكاظمين سنة ١٢٩٠، و دفن بداره. و الناس يزورون قبره و يتبرّكون به.
و كان ابنه السيد علي من السادات الأجلاّء، من أهل العلم