تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٤٦ - ١٥٤-الشيخ حسين بن الشيخ علي مغنية العاملي
بعد أبيه بستة أشهر، و دفن بجنبه في الإيوان المقابل لمقبرة الشيخ المفيد. و له كتب في الفقه و الأصول.
و الشيخ علي كان من العلماء الورعين، أبا للأرامل و المساكين، لا يأكل إلاّ مع الضيف، و سكن بهرمل يستفيد أهلها منه، إلى أن توفّي بها، و قبره يزار هناك) [١] .
توفّي الشيخ حسين (رحمه اللّه) سنة بضع و ستين و مائتين بعد الألف من الهجرة في بلد الكاظمين [٢] .
١٥٤-الشيخ حسين بن الشيخ علي مغنية العاملي
عالم عامل، فاضل كريم. قرأ في النجف على جماعة من العلماء المعاصرين. و تقدّم على أقرانه بالعلم و العمل، و رجع إلى وطنه، و هو الآن من العلماء المرجوع إليهم في الأحكام. محمود السيرة، طيّب طاهر، تقي نقي، لا يغمز عليه بشيء. كان والده من العلماء الفضلاء المبرّزين في النّجفي و فيها توفّي، قدّس اللّه روحه.
سيأتي ذكره في العليين. و أم الشيخ حسين (سلّمه اللّه) بنت السيد الجليل، العالم الفاضل النحرير، السيد كاظم بن السيد أحمد قشاقش، العاملي النّجفي، الآتي ذكره.
و للشيخ حسين كتابات في الفقه و الأصول، لا يحضرني تفصيلها.
لا يرد علينا من البلاد أحد إلاّ و يذكره بأحسن الذكر و أجمله. و هكذا كنت أتوسّم به، زاد اللّه في توفيقه.
[١] ما بين القوسين منقول من زيادات السيد المؤلّف، بخطّ الشيخ الرازي، صاحب الذريعة في الأصل، و لا توجد في النسخة التي بخطّ الكاتب.
[٢] توفي (رحمه اللّه) سنة ١٢٦٢ هـ.