تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٢٨ - ٣٥٣-السيد محمد بن علي بن حيدر بن محمد بن نجم الدين الموسوي، العاملي الكركي
٥-كتاب الأنوار المبكرة في شرح خطبة التذكرة. و هي تذكرة الشيخ داود الأنطاكي.
٦-كتاب ري الصادر في بيان أسماء المصادر.
٧-كتاب مطلع البدر التمام عن قصيدتي أبي تمام.
كان-رحمه اللّه-بمكة المشرّفة كالبيت العتيق يقصده الطّلاب من كلّ فجّ عميق، و ما زال مقيما بها في أسمى ذروة الشرف و الفضل و الجاه، إلى أن دعاه في قربه ملك الملوك فأجابه و لبّاه، و كانت وفاته يوم الاثنين، ثاني ذي الحجة الحرام، عام تسع و ثلاثين بعد الألف و المائة من هجرة خير الأنام رحمه الرحمن الرحيم، و أسكنه فراديس النعيم.
و له ديوان شعر عجيب يهشّ لسماعه الأديب، ثم نقل قطعة من شعره [١] .
قلت: و نسب إليه في بغية الراغبين رسالة في تفسير قوله تعالى:
قََالَ اِجْعَلْنِي عَلىََ خَزََائِنِ اَلْأَرْضِ [٢] .
و كتاب في آيات القرآن يشهد بسعة باعه، و وفور اطّلاعه على جميع المذاهب، و تحقيق أقوالهم، سلك فيه مسلكا غريبا، تكلّم فيه على جميع العلوم و اشتمل على أبحاث في ذلك شافية مع علماء الجمهور [٣] ، انتهى، و لعلّه بعينه كتاب النبراس المبين في آيات الأحكام، فلاحظ.
يروي عنه الشيخ عبد اللّه بن صالح السماهيجي البحراني، جامع الصحيفة العلويّة.
[١] نزهة الجليس ١/١٤١، مع بعض الاختلاف في الألفاظ.
[٢] سورة يوسف/٥٥، و الآية قََالَ اِجْعَلْنِي عَلىََ خَزََائِنِ اَلْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ.
[٣] لم نعثر على النص في بغية الراغبين.