تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٤٣ - ٢٦٢-علي بن أبي الحسن الموسوي، العاملي الجبعي
غريبة، يحفظ القصيدة الطويلة بسماعها مرّة واحدة.
و كان من تلامذة الشيخ المرتضى الأنصاري، و الشيخ محمد حسين الكاظمي، في مدّة طويلة.
و توفي في النجف سنة تسعين و مائتين و ألف (سنة ١٢٩٠) .
٢٦١-الشيخ علي المنشار، زين الدين، العاملي
عالم جليل، فقيه كبير، من المروّجين للدّين، مسلّم عند الكل.
كان ذهب إلى الهند و حصّل كتبا كثيرة، و جاء بها إلى أصفهان أيام السلطان الشاه طهماسب الصفوي، و تقدّم عنده حتى إذا توفّي أستاذه المحقّق الثاني الكركي، صار شيخ الإسلام على الإطلاق.
و هو الذي طلب الشيخ الحسين بن عبد الصمد والد البهائي من بلاده. و لمّا جاء أخذ في ترويجه على ما شرحناه في ترجمته. و صار للشيخ حسين مقام عظيم عند الصفويّة بواسطته.
و زوّج ابنته من الشيخ البهائي، و زوّدها عدّة كتب في جهازها.
و لمّا توفّي انتقلت مشيخة الإسلام إلى الشيخ البهائي.
و بالجملة، كان صاحب الترجمة من كبار العلماء النافعين للدين و العلم و العلماء.
٢٦٢-علي بن أبي الحسن الموسوي، العاملي الجبعي
كذا ذكره في الأصل [١] ، و هو جدّنا الأعلى والد السيد محمد
[١] أمل الآمل ١/١١٧.