تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤١٩ - ٤٤٧-المولى أبو طالب بن المولى أبي الحسن الشريف الفتوني النباطي العاملي
و للشيخ أبو خليل ولد هو الشيخ عبد الكريم من العلماء الأفاضل، كان جاء إلى النجف، و حصّل العلم النافع، و رجع، و هو اليوم في جبشيث، من المرجوع إليهم في الأحكام.
و كان الشيخ أبو خليل كثير الحجّ، حجّ كثيرا، و كان حسن المحاضرة، يروي كثيرا من أحوال العلماء، و كرامات الصلحاء، و توفّي سنة ١٣١٦.
٤٤٧-المولى أبو طالب بن المولى أبي الحسن الشريف الفتوني النباطي العاملي
ذكره السيد عبد اللّه سبط المحدّث الجزائري في إجازته الكبيرة، فقال: كان فاضلا، محقّقا متتبّعا، في غاية الذكاء، و حسن الإدراك، متّقيا متعبّدا، متوسّعا في العقليّات و الشرعيّات، يروي عن أبيه و غيره، من فضلاء العراق.
قدم إلينا بعد وفاة والده، و أقام أياما باحثنا في كثير من المسائل و أفادني فوائد عظيمة، ثم رجع إلى بلاد العجم، و توفّي [١] ، انتهى.
أقول: و هو أبو طائفة في النجف إلى اليوم، كان والده الشريف وقف أملاكا في النجف عليه و على أخته فاطمة، فرجع الوقف بعد وفاته إلى ولده الشيخ علي، ثم بعده إلى ولد الشيخ علي، و هو الشيخ حسن، و بعده إلى ولديه الشيخ حسين و الشيخ محمد المعاصرين للشيخ صاحب الجواهر محمد حسن بن الشيخ باقر بن آمنة بنت فاطمة المذكورة، صاحبة الوقف، بنت الشيخ أبو الحسن الشريف.
[١] الإجازة الكبيرة/١٢٤.