تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٦ - ١١-الشيخ ظهير الدين أبو اسحق إبراهيم بن الشيخ نور الدين أبي القاسم علي بن تاج الدين عبد العالي، العاملي الميسي
و قال في الرياض، في الثناء على الكفعمي: العالم الكامل الفقيه، المعروف بالكفعمي، من أجلّة علماء الأصحاب. كان عصره متصلا بزمن خروج الغازي في سبيل اللّه، الشاه إسماعيل الماضي الصفوي.
و يروي الكفعمي (ره) عن جماعة عديدة منهم والده. و له (عفا اللّه عنه) يد طولى في أنواع العلوم... إلى آخر ما مرّ من كلامه [١] .
١٠-الشيخ إبراهيم بن علي بن موسى، العاملي
رأيت بخطّه كتاب صلاة الوسائل. فرغ من كتابته لنفسه في آخر شهر شوال من سنة ١٠٨١ (إحدى و ثمانين بعد الألف) .
من تلامذة الشيخ الحر و معاصريه. و قد نسخ ذلك في حياة الشيخ الحر المؤلّف. و على النسخة خط المؤلف، و تصحيحه. بالجملة يظهر أنه من العلماء.
١١-الشيخ ظهير الدين أبو اسحق إبراهيم بن الشيخ نور الدين أبي القاسم علي بن تاج الدين عبد العالي، العاملي الميسي
فقيه عالم جليل، من علماء دولة السلطان شاه طهماسب الصفوي.
ذكره المولى عبد اللّه في الرياض، و العلامة المجلسي (ره) في إجازات البحار [٢] .
قال في رياض العلماء: و هو ولد الشيخ علي الميسي المشهور
[١] رياض العلماء ١/٢١.
[٢] انظر بحار الأنوار ١٠٨/٤٠.