تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٧ - ١١-الشيخ ظهير الدين أبو اسحق إبراهيم بن الشيخ نور الدين أبي القاسم علي بن تاج الدين عبد العالي، العاملي الميسي
الذي أجازه الشيخ علي الكركي. و أجاز هو الشهيد الثاني. فالشيخ إبراهيم هذا في درجة الشهيد الثاني.
و يروي الميرزا محمد الاسترابادي، صاحب الرجال الكبير، عن الشيخ إبراهيم هذا، عن والده الشيخ علي المذكور، على ما يظهر من آخر رجاله الكبير [١] ، و من إجازته للمولى محمد أمين الاسترابادي.
ثم اعلم أن المولى عبد اللّه بن المولى محمود التستري ثم الخراساني المقتول المشهور بالشهيد الثالث أيضا، يروي عن الشيخ إبراهيم هذا. و كذلك المولى أحمد الأردبيلي أيضا، على ما يظهر من إجازة الشيخ محمد تقي القزويني، للشيخ محمد بن خليفة الجزائري.
و اعلم أن الشيخ علي الكركي قد أجاز هذا الشيخ إبراهيم، و والده، حين استجاز لنفسه و لولده، على الخصوص، بإجازة ذكرناها في ترجمة والده. و كان من جملتها ما لفظه: إجازة عامة لنجله الأسعد الفاضل الأوحد ظهير الدين أبي اسحق إبراهيم (أبقاه اللّه تعالى في ظل والده الجليل دهرا طويلا) [٢] .
و هذا الشيخ من مشاهير علماء جبل عامل، مذكور في الأصل [٣] و مذكور في سند إجازاته، كما يظهر من آخر وسائله [٤] ، فإنه يروي عنه بثلاث وسائط، و قد وفّقنا اللّه لذكره أيضا. و لم أعثر على تواريخه.
و الأسف أنّ ضبط التواريخ و كتاب الطبقات لم يكن مألوفا عند علمائنا (رضي اللّه عنهم) لاشتغالهم بالأهم من أمور الدين، بخلاف المرتزقين في كتابة ذلك.
[١] انظر منهج المقال/٤٢٠.
[٢] رياض العلماء ١/١٩-٢٠.
[٣] انظر أمل الآمل ١/٢٩.
[٤] انظر وسائل الشيعة ٢٠/٥٠ و ٥٣.