تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٦٦ - ٣٩٥-الشيخ محيي الدين بن الشيخ حسين بن محيي الدين
نابغيّة، قلّ في معاصريه من العرب من وصل إلى مقامه في نيل المطالب و تحقيق الحقائق.
كان هاجر إلى النجف مرتين و تكمّل في الثانية، و رجع إلى بلاده مجازا مصدّقا على اجتهاده، و لم تطل أيامه و توفّي سنة ١٣٣٥.
٣٩٤-الشيخ محيي الدين بن أحمد بن تاج الدين، الميسي العاملي
ذكر في الأصل، ما لفظه: كان عالما فاضلا عابدا، من تلامذة الشهيد الثاني [١] . انتهى.
و الرجل من شيوخ الإجازة، أخرج في البحار بعض إجازاته، منها ما كتبه للمولى محمود بن محمد اللاهجاني، تلميذ الشهيد الثاني، كتبها له في أواخر ربيع الثاني من شهور سنة ٩٥٤ (أربع و خمسين و تسعمائة) بالحائر المقدّس، على مشرّفه الصلاة و السلام، و ذكر فيها أنه يروي أيضا عن الشيخ الجليل الشيخ زين الدين الفقعاني، عن الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي الكركي. و يروي أيضا عن الشيخ شهاب الدين أحمد بن خاتون العيناثي [٢] . و ما كان لصاحب الأصل أن يهمل كل ذلك في ترجمة الرجل.
٣٩٥-الشيخ محيي الدين بن الشيخ حسين بن محيي الدين
من آل أبي جامع العاملي و أجلاّء علمائهم، وصفه الشيخ جواد
[١] أمل الآمل ١/١٨٤.
[٢] بحار الأنوار ١٠٨/١٧٣-١٧٤.