تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٢٢ - ٣٥١-السيد الأجل محمد بن علي بن الحسين بن أبي الحسن، الحسيني الموسوي الجبعي العاملي
من سوء خطّه، و كان الشارح قد قضى نحبه، فالتمس بعضهم من السيد تجديد المواضع التالفة، ليكمل شرح أستاذه، فقبل-رحمه اللّه-لكنّه عدل عن الإرشاد إلى النافع، هضما و أدبا، من أن يعدّ شرحه متمّما لشرح أستاذه [١] .
و مات السيد في جبع في السنة التاسعة بعد الألف قبل وفاة الشيخ حسن بمقدار تفاوتهما بالسن.
قال: و رأيت بخطّ ولده السيد حسين على ظهر كتاب المدارك، الذي عليه خطّ مؤلفه في مواضع، ما هذا لفظه: توفي والدي المحقّق مؤلف هذا الكتاب في شهر ربيع الأول ليلة العاشر منه، سنة تسع بعد الألف، في قرية جبع، انتهى.
و قيل في ولادته أنها كانت سنة ٩٤٦ تسعمائة و ست و أربعين، فيكون عمره الشريف اثنتين و ستين سنة، و قيل: بل كان عمره عند وفاته خمسين سنة، و اللّه أعلم.
و ما اشتهر على الألسن من أن كتاب شرح شواهد ابن الناظم للسيد محمد صاحب المدارك و هم لا أصل له، إنما ذلك للسيد محمد ابن علي بن محيي الدين الموسوي العاملي، القاضي بالمشهد الرضوي، تلميذ السيد صاحب المدارك، و جاء الوهم من الاشتراك في الاسم، و اسم الأب، و النسب و البلد، و قد نصّ الشيخ الحرّ في الأصل على أنه للمذكور في ترجمته [٢] .
و كذلك ما اشتهر من نسبة شرح العلويّات السبع لابن أبي الحديد إلى السيد صاحب المدارك، لا أصل له، إنما هو للسيد محمد بن
[١] لم نعثر على كتاب المقامع، و يراجع النص في كتاب (غاية المرام) ١/٤.
[٢] أمل الآمل ١/١٧٥.