تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٢٩ - ٣٥٤-الشيخ محمد بن علي بن محمود بن يوسف بن محمد بن إبراهيم، العاملي الشامي
و عندي له كتاب رجل الطاووس المذكور آنفا حاشية على القاموس ناقصة، تدلّ على تبحّره في اللغة و الأدب، لا أظنّ أن أحدا من أهل العلم بالعربية يقدر على مثلها، و لو لم يكن له إلاّ هذه الحاشية لكفى في فضله، و غزارة علمه. و قد ذكره في الأصل مختصرا، فلاحظ [١] .
٣٥٤-الشيخ محمد بن علي بن محمود بن يوسف بن محمد بن إبراهيم، العاملي الشامي
ذكره في الأصل، و أنه من معاصريه [٢] ، و ذكر ما ذكره السيد علي في السلافة في ترجمته، و هي ترجمة حسنة، غير أنّ صاحب الأصل اختصرها، و المحبّي في خلاصة الأثر استقصاها، قال: هو الشهير بالحشري، الأديب الشاعر البليغ الوحيد في مقاصده، البعيد الغاية في ميدانه [٣] ، ذكره السيد علي بن معصوم في السلافة، و استوعب ذكر فضائله فأغناني عن شرح أحواله، ثم ذكر جميع ما ذكره [٤] .
أقول: هاجر صاحب الترجمة إلى إيران فأقام بها برهة من الزمان، ناشر العلم، محمود السيرة و السريرة، معظّما عند السلطان و الوزراء، مسموعا مطاعا في كلّ أمره و نهيه.
ثم حجّ بيت اللّه الحرام، و أقام بمكّة سنين، و كان رحله تشدّ إليه الرحال في طلب العلم أين ما حلّ، و هو من أجلّ علماء القرن الحادي عشر، و توفّي فيه، رضي اللّه عنه.
[١] أمل الآمل ١/١٦٠.
[٢] أمل الآمل ١/١٧٣.
[٣] خلاصة الأثر ٤/٦٥.
[٤] انظر سلافة العصر/٣٢٣-٣٤٧.