تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٣٣ - ٣٦٢-تاج الشريعة، و فخر الشيعة، شمس الملة و الدين، أبو عبد اللّه محمد بن الشيخ جمال الدين بن مكي بن الشيخ شمس الدين محمد بن حامد بن أحمد
أنه من أجلاّء سلفه، قلت: و لا عجب، فقد غفل عن مائة أمثاله، كما يظهر من كتابنا هذا، فلاحظ.
٣٦٢-تاج الشريعة، و فخر الشيعة، شمس الملة و الدين، أبو عبد اللّه محمد بن الشيخ جمال الدين بن مكي بن الشيخ شمس الدين محمد بن حامد بن أحمد
المطلبي نسبا، الحارثي الهمداني أمّا، الباطني الجزيني العاملي موطنا، المعروف بالشهيد الأول.
ذكره في الأصل [١] ، و لم يستوف تواريخه و لا ترجمته.
تولّد-رضي اللّه عنه-سنة ٧٣٤ (أربع و ثلاثين و سبعمائة) بلا خلاف، و هاجر إلى العراق سنة خمسين و هو ابن ستة عشر.
و أجازه فخر المحقّقين في داره بالحلّة سنة ٧٥١ (إحدى و خمسين و سبعمائة) كما نصّ عليه في أربعينه [٢] ، و أجازه ابن نما سنة ٧٥٢ (اثنتين و خمسين و سبعمائة) ، و أجازه ابن معيّة سنة ٥٤ (أربع و خمسين) ، و أجازه المطار آبادي سنة ٥٧ (سبع و خمسين) ، و أجازه أيضا فخر الدين بن العلاّمة في هذا التاريخ.
و مدّة بقائه في العراق خمس سنين، فرجع إلى بلاده و هو ابن إحدى و عشرين، و يظهر من قوله في إجازته لابن خاتون [٣] : (و أمّا مصنّفات العامة و مرويّاتهم، فإني أرويها عن نحو من أربعين شيخا من
[١] أمل الآمل ١/١٨١.
[٢] الأربعين/١٨٤.
[٣] كذا في الأصل، و الصحيح ابن الخازن.
غ