تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٨١ - ٣٠٤-الشيخ علي بن هلال الكركي
و احتمل اتحاده مع الشيخ علي بن هلال بن عيسى بن محمد بن فضل، المتكلم، الذي ينسب إليه كتاب الأنوار الجالية لظلام الغلس من تلبيس مؤلّف المقتبس، لبعض متأخّري العامة، في الردّ على كتاب قبس الأنوار الذي كتبه السيد ابن زهرة الحلبي في الإمامة، لأن تاريخ تأليف ذلك الكتاب سنة ٩٧٤ [١] .
أقول: صاحب الترجمة له إجازة كتبها للمولى المحقّق مولانا ملك محمد بن سلطان حسين الأصفهاني (قدّس سره) ، ذكر فيها خمسة من مشايخه، قال:
أولهم، السيد الأيد، الفائق على أقرانه، المتبحّر في العلوم بين أهل زمانه. الورع الزاهد العابد، الحسيب الأفخر، السيد تاج الدين حسن بن السيد جعفر الأطراوي العاملي، برد اللّه مضجعه، و رفع في الجنان مقامه و موضعه. فإني أنقل عنه بلا واسطة.
و ثانيهم، و ثالثهم: الشيخان الأمجدان الأفضلان، الأعلمان الأكملان الأورعان، الشيخ أحمد البيضاوي العاملي النباطي، و الشيخ أحمد بن خاتون العيناثي العاملي، جمع اللّه لهما بين الكرامتين الدنيا و الآخرة بمحمد و آله العترة الطاهرة. فإني أنقل عنهما أيضا بدون واسطة.
و رابعهم، هو الشيخ إبراهيم القطيفي.
و خامسهم، المحقّق الكركي (أعلى اللّه مقامهم) [٢] .
و قد أغفل صاحب الأصل ذكر الأول و الثاني من هؤلاء،
[١] رياض العلماء ٤/٢٨٠.
[٢] أخرج هذه الإجازة صاحب بحار الأنوار ١٠٩/٨٠-و ما بعدها.