تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٦٩ - ١٨٤-السيد رضي الدين بن السيد محمد بن علي بن حيدر بن محمد بن نور الدين الموسوي، العاملي المكي
و طرق أبيه، و أسانيدهما. و قد ذهبت منّي و لم أحفظ منها إلاّ روايته عن والده، عن العلاّمة محمد شفيع بن محمد علي الاسترابادي، عن والده عن المولى محمد تقي المجلسي.
قال: و كان رضي الدين مهذّبا أديبا، شاعرا فصيحا، حسن السيرة، مرجوعا إليه في أحكام الحج و غيره. و سمعت من والدي (طاب ثراه) يصف أباه السيد محمد بغاية الفضل و التحقيق، و جودة الذهن، و استقامة السليقة، و كثرة التتبع لكتب الخاصة و العامة، و التبحّر في أحاديث الفريقين. و يطري في الثناء عليه لمّا اجتمع معه بمكّة.
و الذي وقفت عليه من مصنفاته في الكلام و الفقه يدلّ على فضل غزير و علم كثير [١] . انتهى.
ثم وقفت له على إجازة كتبها للسيد نصر اللّه المدرّس الحائري، و ذكر في آخرها مصنّفات والده و مصنّفات نفسه. و مما عدّه لنفسه:
١-كتاب الوسيط بين الموجز و البسيط، مقصور على الحجّ و ما يتعلق به. و هو يقارب نصف كتاب الحجّ من المدارك، مع فوائد زائدة عليه.
٢-كتاب نهج السداد في أحكام حجّ الإفراد.
٣-منسك صغير كافل لجميع الاحتياطات.
٤-الحواشي على المدارك، و المسالك، و المفاتيح.
٥-كتاب تنضيد العقود السنّية بتمهيد الدولة الحسينيّة.
٦-كتاب إتحاف ذوي الأشراف بشوارد لبّ اللباب.
٧-كتاب الدلائل النهاريّة على المسائل الصحاريّة.
[١] الإجازة الكبيرة/٩٧-٩٨.