أنوار النبي(ص) أسرارها و أنواعها - المرسي، عبد الحق بن سبعين - الصفحة ١٤٦ - النور السادس و هو نور السابقة
«إني عبد اللّه و خاتم النبيين [١]».
و في لفظ: عند اللّه في أم الكتاب لخاتم النبيين، «و إن آدم مجندل في طينته [٢]».
و حديث أحمد، و أبي يعلى عن جابر، و أبي نعيم عن عمر بن الخطاب: «و الذي نفس محمد بيده لو أن موسى كان حيّا»- زاد في رواية اليوم- ما وسعه- أي ما جاز له- «إلا أن يتبعني».
و حديث أحمد، و أبي داود، و ابن حبان في «صحيحه»، و البيهقي في «شعب الإيمان»، عن جابر: «أ متهوكون أنتم كما تهوكت اليهود و النصارى؟ لقد جئتكم بها بيضاء نقية لو كان موسى حيّا ما وسعه إلا اتّباعي [٣]».
و حديث أحمد أيضا و البزار عنه: «و اللّه لو كان موسى بين أظهركم ما حل له إلا أن يتبعني [٤]».
و حديث الدارمي عنه أيضا: «و الذي نفس محمد بيده لو بدا لكم موسى فاتبعتموه و تركتموني لضللتم عن سواء السبيل، و لو كان حيّا و أدرك نبوتي لا تبعني [٥]».
و حديث ابن مردويه عن ابن عباس عن النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) قال: «لما قرب اللّه موسى إلى طور سيناء نجيا قال: أي رب هل أحد أكرم عليك مني قربتني نجيّا و كلمتني تكليما؟ قال: نعم محمد أكرم عليّ منك [٦]».
و حديث النسائي عنه أيضا: أنه (عليه السّلام) صعد المنبر و قال: «أيها الناس أي أهل الأرض
[١] رواه أحمد في المسند (٤/ ١٢٧)، و الحاكم في المستدرك في مستدركه (٢/ ٤٥٣) و قال هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه.
[٢] رواه ابن عساكر في تاريخه (١/ ١٦٨).
[٣] رواه البيهقي في شعب الإيمان (١/ ٢٠٠).
[٤] رواه أحمد في المسند (٣/ ٣٣٨)، و الهيثمي في زوائده (١/ ١٧٤) و قال رواه البزار و عند أحمد بعضه و فيه جابر الجعفي و هو ضعيف أتهم بالكذب.
[٥] رواه الدارمي (١/ ١٢٦).
[٦] رواه البيهقي في شعب الإيمان (٥/ ٢٧١).