الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٦ - في هذا الفصل
كلام العلامة الأميني في تسمية اللّه سبحانه أسباط نوح ذرية له و ليست الذرية إلا ولد الرجل، و قال سبحانه: «وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ ... وَ عِيسى» [١]، فعدّ عيسى من ذرية نوح و هو ابن بنته مريم ...، ذكر قول الرازي و القرطبي و مالك بأن أبناء البنات يسمّون أبناء ....
كلام عبد الرحيم الخطيب في أن نسل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من الحسن و الحسين (عليهما السلام).
كلام المغنية بأن نسل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) منقطع إلا من فاطمة (عليها السلام).
كلام النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عن جبرئيل في ولادة فاطمة (عليها السلام) أنها النسلة الطاهرة الميمونة و أن نسل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) منها و من نسلها أئمة الأمة (عليهم السلام).
كلام ابن الأعرابي: أن العترة ولد الرجل و ذريته و تسمية ذرية محمد (صلّى اللّه عليه و آله) من علي و فاطمة (عليهما السلام) عترة محمد (صلّى اللّه عليه و آله).
كلام الصدوق في معني الذرية و العترة أنهم ولد الحسن و الحسين (عليهما السلام) دون غيرهم من ولد جعفر و غيره.
كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في فضل الحسنين (عليهما السلام): ... إن ذريتي منهما.
قصة عامر الشعبى مع الحجاج و استدلال عامر لكون الحسن و الحسين (عليهما السلام) ابني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من القرآن، أمر الحجاج بإعطاء عشرة آلاف دينار لعامر.
كلام الفيروزآبادي في أن ذرية النبي (صلّى اللّه عليه و آله) من صلبه من فاطمة (عليها السلام).
عن سليم بن قيس في احتجاج الحسن (عليه السلام) أنه لا يوجد ما بين المشرق و المغرب ولد للنبي (صلّى اللّه عليه و آله) غيري و غير أخي.
كلام أبي علم: إن مشية اللّه تعالى أن تكون السيدة الزهراء (عليها السلام) وعاء طاهرا لذرية النبي (صلّى اللّه عليه و آله) باي من القرآن و ذلك ردّ لقول الشاعر:
بنونا بنو أبنائنا و بناتنا * * * بنوهنّ أبناء الرجال الأباعد
[١]. سورة الأنعام: الآية ٨٥.