الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٨ - في هذا الفصل
في هذا الفصل
لفظة «أهل البيت» في اللغة يطلق على من كان في البيت، و في اصطلاح المتشرعة- بالأخص منتحلي التشيع- هم أهل بيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؛ و هم علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
فأهل البيت في آية التطهير ينحصر في من سكنوا في بيت تسكنه سيدة نساء العالمين (عليها السلام)، و هم علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و أراد اللّه في هذه الآية هذا البيت و أراد في الآية السابقة بيوت زوجات النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بقوله «و قرن في بيوتكن» [١]، و المراد منه بيوت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) جميعا التي تسكن فيها زوجاته.
هذا ابن تيمية روى في رسالة أهل البيت (عليهم السلام) و حقوقهم عن أحمد و الترمذي و غيرهما عن أم سلمة: إنه لما نزلت آية «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ» [٢] أدار النبي (صلّى اللّه عليه و آله) كساءه على علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي
[١]. سورة الأحزاب: الآية: ٣٣.
[٢]. سورة الأحزاب: الآية: ٣٣.