الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢١٩ - المتن
أبي طالب (عليه السلام). فلما رآه النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، تبسّم في وجهه و قال: مرحبا بمن خلقه اللّه قبل آدم بأربعين ألف عام ....
إلى أن قال من حال شيعة علي (عليه السلام)، هو طاهر الوالدين، تقي نقي مؤمن موقن باللّه، فإذا أراد أب واحدهم أن يواقع أهله جاء ملك من الملائكة الذين بأيديهم أباريق من ماء الجنة فيطرح من ذلك الماء في آنيته التي يشرب منها. فيشرب من ذلك الماء فينبت الإيمان في قلبه كما ينبت الزرع. فهم على بينة من ربه و من نبيهم و من وصيه و من ابنتي الزهراء، ثم الحسن، ثم الحسين ثم الأئمة من ولدها الحسين (عليهم السلام).
فقلت: يا رسول اللّه، و من هم الأئمة؟ قال: أحد عشر مني و أبوهم علي بن أبي طالب (عليه السلام).
المصادر:
١. البرهان: ج ٤ ص ٣٠٩ ح ٣.
٢. الأنوار الساطعة: ج ٢ ص ٩١.
٣. تأويل الآيات: ص ٥٠١ ح ٢٠.
٤. بحار الأنوار: ج ٢٤ ص ٨٨ ح ٤.
٥. بحار الأنوار: ج ٣٥ ص ٢٩ ح ٢٥.
٦. بحار الأنوار: ج ٢٦ ص ٣٤٥ ح ١٨.
٧. إرشاد القلوب: ص ٤٠٤.
الأسانيد:
في تأويل الآيات: محمد بن العباس مرفوعا إلى محمد بن زياد، قال: سأل ابن مهران عبد اللّه بن عباس.
٧٠
المتن
عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: لا يعذر أحد يوم القيامة بأن يقول: يا رب لم أعلم أن ولد فاطمة (عليهم السلام) هم الولاة، و في ولد فاطمة (عليهم السلام) أنزل اللّه هذه الآية خاصة: «يا عِبادِيَ الَّذِينَ