الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٨٠ - المتن
قال: نعم الموالي بنو العمّ و أحبّ اللّه أن يهب له وليّا من صلبه، و ذلك أنه فيما كان علم من فضل محمد (صلّى اللّه عليه و آله) قال: يا رب، أ مع ما شرّفت محمدا (صلّى اللّه عليه و آله) و كرّمته و رفعت ذكره حتى قرنته بذكرك، فما يمنعك- يا سيدي- أن تهب له ذرية من صلبه فيكون فيها النبوة؟
قال: يا زكريا، قد فعلت ذلك بمحمد (صلّى اللّه عليه و آله) و لا نبوة بعده و هو خاتم الأنبياء، و لكن الإمامة لابن عمه و أخيه علي بن أبي طالب (عليه السلام) من بعده، و أخرجت الذرية من صلب علي (عليه السلام) إلى بطن فاطمة بنت محمد (عليها السلام) و صيّرت بعضها من بعض. فخرجت منه الأئمة (عليهم السلام) حججي على خلقي، و إني مخرج من صلبك ولدا يرث و يرث من آل يعقوب. فوهب اللّه له يحيى.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢٤ ص ٣٧٣ ح ١٠١، عن كنز الفوائد.
٢. كنز الفوائد: ص ١٥٢.
الأسانيد:
عن كنز الفوائد: محمد بن العباس، عن محمد بن همام، عن سهل، عن محمد بن إسماعيل العلوي، عن عيسى بن داوود، قال: حدثني أبو الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام).
٢٤
المتن
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: سألته عن قول اللّه: «وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها»، قال:
الشمس رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، أوضح اللّه به للناس دينهم. قلت: «وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها»؟ قال: ذاك أمير المؤمنين (عليه السلام). قلت: «وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها»؟ قال: ذاك الإمام من ذرية فاطمة (عليها السلام)؛ يسأل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فيجلي لمن سأله، فحكى اللّه سبحانه عنه فقال: «وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها».