الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١١٦ - المتن
الأسانيد:
في كمال الدين: بأسناده عن المعلى بن محمد البصري، عن جعفر بن سليمان، عن عبد اللّه بن حكم، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال.
٥٦
المتن
عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
إن لكل بني أب عصبة ينتمون إليها إلا ولد فاطمة (عليها السلام)، فأنا وليهم و أنا عصبتهم و هم خلقوا من طينتي. ويل للمكذبين بفضلهم، من أحبّهم أحبّه اللّه و من أبغضهم أبغضه اللّه.
المصادر:
١. كنز العمال، على ما في فاطمة الزهراء (عليها السلام).
٢. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص ١١٤.
٣. نزل الأبرار: ص ٨٦.
٤. فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج ٢ ص ٧٨.
٥٧
المتن
قال الشيخ المهاجر في ذكر سورة الكوثر:
... قوله: «إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ» [١]، أي فاطمة في مقابل الذين زعموا أنه أبتر لا ذرية له و لا نسل ...، و فيها بشرى للنبي (صلّى اللّه عليه و آله) و وعيد لشانئه- عدوه- بالقطع و الأبتر ....
... ثم إن الكوثر هو العطاء الكثير، و هو و إن شمل كل خير حتى ذرية النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و لكن يخصّ الزهراء (عليها السلام) بالذات، و ذلك لأن سياق السورة يدلّ على هذا الشيء و لا يدلّ على غيره أبدا.
[١]. سورة كوثر: الآية ١.