الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٢٨ - المتن
فخرج إلى السماء ثم هبط و قال مثل ذلك. فقال: يا جبرئيل، و على ربي السلام، لا حاجة لي بمولود تقتله أمتي. فعرج إلى السماء، ثم هبط فقال له: يا محمد، إن ربك يقرؤك السلام و يبشّرك بأنه جاعل في ذريته الإمامة و الولاية و الوصية. فقال: قد رضيت.
ثم أرسل إلى فاطمة (عليها السلام) و قال لها: إن اللّه يبشّرني بمولود يولد لك، تقتله أمتي من بعدي. فأرسلت إليه أن لا حاجة لي بمولود تقتله أمتك من بعدك. فأرسل إليها: إن اللّه جعل في ذريته الإمامة و الولاية و الوصية. فأرسلت إليه: إني قد رضيت. «حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً ...». [١]
المصادر:
١. الجواهر السنيّة: ص ٥٧٩ ح ٥.
٢. الكافي: ج ١ ص ٤٦٤ ح ٤.
٣. البرهان: ج ٤ ص ١٧٢.
٤. نور الثقلين: ج ٥ ص ١٣ ح ١٨.
الأسانيد:
في الكافي: عن محمد بن يحيي، عن علي بن إسماعيل، عن محمد بن عمرو الزيّات، عن رجل من أصحابنا، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.
٨٣
المتن
قال سلمان الفارسي:
دخلت على فاطمة (عليها السلام) و الحسن و الحسين (عليهما السلام) يلعبان بين يديها ...، إلى قوله تعالى:
و ستخرج فيما بينهما ذرية طيبة، و هما سراجا الجنة الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و يخرج من صلب الحسين (عليه السلام) أئمة يقتلون و يخذلون، فالويل لقاتلهم و خاذلهم.
[١]. سورة الأحقاف: الآية ٤٦.