الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٥٨ - المصادر
١٤
المتن
قال الديلمي في مثالبهم: منها: ما تضمّنه خبر وفاة الزهراء (عليها السلام) قرة عين الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) و أحبّ الناس إليه، مريم الكبرى و الحوراء التي أفرغت من ماء الجنة من صلب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، التي قال في حقها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إن اللّه يرضى لرضاك و يغضب لغضبك، و قال: فاطمة (عليها السلام) بضعة مني، من آذاها فقد آذاني.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٣٠ ص ٣٤٧ ح ١٦٤، عن إرشاد القلوب.
٢. إرشاد القلوب، على ما في البحار.
١٥
المتن
عن سعد بن أبي وقّاص: سمعت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: فاطمة (عليها السلام) بضعة مني، من سرّها فقد سرّني و من ساءها فقد ساءني، فاطمة (عليها السلام) أعزّ البرية عليّ.
مستدرك الحاكم: عن أبي سهل بن زياد، عن إسماعيل.
و حلية أبي نعيم: عن الزهري و ابن أبي مليكة و المسور بن مخرمة: أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قال:
إنما فاطمة (عليها السلام) شجنة مني، يقبضني ما يقبضها و يبسطني ما يبسطها.
و جاء سهل بن عبد اللّه إلى عمر بن عبد العزيز فقال: إن قومك يقولون: إنك تؤثر عليهم؛ ولد فاطمة؟! فقال عمر: سمعت الثقة من الصحابة أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قال: فاطمة (عليها السلام) بضعة مني، يرضيني ما أرضاها و يسخطني ما أسخطها. فو اللّه إني لحقيق أن أطلب رضى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و رضاه و رضاها في رضا ولدها.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٣٩ ح ٤١، عن المناقب لابن شهرآشوب.
٢. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ١١٢.