الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٩ - في هذا الفصل
فأذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا، و إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في جواب زيد بن أرقم حين سئل عن أهل بيته و قوله «أ ليس نساؤه من أهل بيته»؟ قال: «أهل بيتي من حرم الصدقة عليه بعدي».
فكل ما قاله رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و الذي يستفاد من الآيات و أخبار أئمة الطاهرين (عليهم السلام) من فضل أهل البيت، لا يشمل إلا الخمسة الذين قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بشأنهم: هؤلاء أهل بيتي، و هم علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
و أهل البيت (عليهم السلام) على ما ورد من فضلهم و مكانتهم عند اللّه و عند الرسول (صلّى اللّه عليه و آله)، كانت فاطمة (عليها السلام) مفتاحهم و مدارهم و نقطة الدائرة التي يدورون حولها، كما نرى في حديث الكساء؛ حيث جاء واحد بعد واحد؛ الرسول و الحسن و الحسين و علي (عليهم السلام) و ابتدءوا بفاطمة (عليها السلام) و سلّموا عليها و جاءوا بعدها إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و كذا حين عرّف اللّه تعالى الخمسة الطيبة لملائكته، عرّفهم اللّه بها و قال: «هم فاطمة و أبوها و بعلها و بنوها»، و كذلك في حديث لولاك و في موارد أخرى.
و من هذا المنطلق، نذكر أحاديث ينبئ مشروحا عن المقصود، و يأتي في فصلنا هذا العناوين التالية في ٣٤ حديثا:
ذكر ملخّص حديث الكساء و إخبار اللّه تعالى فيه عمن هو تحت الكساء و تعريفهم بقوله: «هم فاطمة و أبوها و بعلها و بنوها».
إلقاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كساء خيبريا عليهم و قوله: «اللهم هؤلاء أهل بيتي».
اجتماعهم في بيت فاطمة (عليها السلام) و إخبار جبرئيل عن قتلهم و قبورهم.
إخباره (صلّى اللّه عليه و آله) عن فضلهم و دعاؤه لهم.
اجتماعهم عند النبي (صلّى اللّه عليه و آله) تحت ثوب و قراءته آية التطهير لهم.
إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عن نزول آية التطهير بشأن الخمسة (عليهم السلام).