الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٩٧ - المتن
و هو ما روي عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري مع علي بن الحسين (عليه السلام)، بأنه رأى في يد فاطمة الزهراء (عليها السلام) لوحا أخضر من زمردة خضراء، فيه كتابة بيضاء.
فقال جابر: قلت لها (عليها السلام): ما هذا اللوح يا بنت رسول اللّه؟ فقالت: لوح أهداه اللّه تعالى إلى أبي، و أهداه أبي إليّ، فيه اسم أبي و اسم بعلي و الأئمة من ولدي (عليهم السلام).
قال جابر: فنظرت في اللوح فرأيت فيه ثلاثة عشرا اسما، كان فيهم محمد في أربعة مواضع.
المصادر:
المقنع في الإمامة للسدآبادي: ص ١٥٠.
٤٠
المتن
عن أبي الجارود، عن أبي جعفر، قال:
سألته متى يقوم قائمكم (عليه السلام)؟ قال: يا أبا الجارود، لا تدركون. فقلت: أهل زمانه؟ فقال:
و لن تدرك أهل زمانه، يقوم قائمنا (عليه السلام) بالحق بعد إياس من الشيعة، يدعو الناس ثلاثا فلا يجيبه أحد. فإذا كان يوم الرابع، تعلّق بأستار الكعبة فقال: يا رب، انصرني. و دعوته لا تسقط، فيقول تبارك و تعالى للملائكة الذين نصروا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يوم بدر و لم يحطوا سروجهم و لم يضعوا أسلحتهم، فيبايعونه، ثم يبايعه من الناس ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا.
يسير إلى المدينة فيسير الناس، حتى يرضى اللّه عز و جل، فيقتل ألف و خمسمائة قرشيا ليس فيهم إلا فرخ زنية. ثم يدخل المسجد فينقض الحائط حتى يضعه إلى الأرض.