الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٩٧ - المتن
الأسانيد:
١. في فضائل الصحابة: الحارث بن مسكين قراءة عليه، عن سفيان، عن عمرو بن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة.
٢. في فضائل الصحابة: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: أنا الليث، عن أبي مليكة، عن المسور.
٣. فضائل فاطمة الزهراء (عليها السلام): حدثنا عبد اللّه بن محمد البغوي، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و حدثنا عبد اللّه أيضا، قال: حدثني جدي و أبو خيثمة، قالا: أنبأنا أبو النضر، حدثنا الليث بن سعد، حدثني عبد اللّه بن عبيد اللّه بن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، قال.
٤. في المعجم الكبير: حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي، ثنا عبد اللّه بن صالح، حدثني الليث، حدثني عبد اللّه بن عبيد اللّه بن أبي مليكة، أن المسور بن مخرمة أخبره.
٥. في المعجم الكبير: حدثنا موسى بن هارون، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا ابن أبي لهيعة، ثنا ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة.
٥٧
المتن
إن فاطمة (عليها السلام) قد أنزلها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) منزلته حتى قال: إن فاطمة (عليها السلام) بضعة مني، فمن أبغضها أبغضني.
و لذلك كان لها الفضل على من سواها من بنات النبي (صلّى اللّه عليه و آله).
و يتأكّد ما ذكرناه بما روي عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أن أبا لبابة حين ربط نفسه بسارية من سواري المسجد حتى تاب اللّه عليه، أقسم ألا يحلّه إلا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
فروى حمّاد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن علي بن الحسين (عليهما السلام): أن فاطمة (عليها السلام) أرادت حلّه حين نزلت توبته، فقال: قد أقسمت ألا يحلّني إلا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فقال (صلّى اللّه عليه و آله): إن فاطمة (عليها السلام) بضعة مني. فصلّى اللّه عليه و على فاطمة.
و قد احتجّ العلماء بهذا على أن من سبّها كفر و من صلّى عليها فقد صلى على أبيها.