الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٨٢ - الأسانيد
إن اللّه خلقني و عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) من قبل أن يخلق الدنيا بسبعة آلاف عام. قلت: فأين كنتم يا رسول اللّه؟ قال: قدّام العرش، نسبّح اللّه و نحمده و نقدّسه و نمجّد.
قلت: على أيّ مثال؟ قال: أشباح نور، حتى إذا أراد اللّه عز و جل أن يخلق صورنا صيّرنا عمود نور. ثم قذفنا في صلب آدم، ثم أخرجنا إلى أصلاب الآباء و أرحام الأمّهات، و لا يصيبنا نجس الشرك و لا سفاح الكفر، يسعد بنا قوم و يشقى بنا آخرون.
فلما صيّرنا إلى صلب عبد المطلب، أخرج ذلك النور فشقّه نصفين، فجعل نصفه في عبد اللّه و نصفه في أبي طالب. ثم أخرج الذي لي إلى آمنة، و النصف إلى فاطمة بنت أسد. فأخرجتني آمنة و أخرجت فاطمة عليا (عليه السلام).
ثم أعاد عز و جل العمود إليّ فخرجت مني فاطمة (عليها السلام). ثم أعاد عز و جل العمود إلى علي (عليه السلام) فخرج منه الحسن و الحسين (عليهما السلام)- يعني من النصفين جميعا-. فما كان من نور علي (عليه السلام) فصار في ولد الحسن (عليه السلام)، و ما كان من نوري صار في ولد الحسين (عليه السلام)، فهو ينتقل في الأئمة من ولده إلى يوم القيامة.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ١٥ ص ٧ ح ٧، عن علل الشرائع.
٢. علل الشرائع: ص ٢٠٨ ح ١١.
٣. مدينة المعاجز: ج ٢ ص ١٧٦.
٤. نوادر المعجزات: ص ٨١.
الأسانيد:
في علل الشرائع: إبراهيم بن هارون، عن محمد بن أحمد بن أبي الثلج، عن عيسى بن مهران، عن منذر الشراك، عن إسماعيل بن عليّة، عن أسلم بن ميسرة، عن أنس بن مالك، عن معاذ بن جبل.