الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢١٠ - المتن
٥٥
المتن
قال النوبختي في بحث فرق الشيعة و هم فرقة علي بن أبي طالب (عليه السلام) المسمّون بشيعة علي (عليه السلام) في زمان النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و بعده، معرفون بانقطاعهم إليه و القول بإمامته:
... و قالوا: إنه لا بد مع ذلك من أن يقوم مقامه بعده رجل من ولده من ولد فاطمة بنت محمد (عليها السلام)، معصوم من الذنوب، طاهر من العيوب، تقي نقي مأمون رضي مبرأ من الآفات و العاهات في كل منصوص عليه من الإمام الذي قبله، مشار إليه بعينه و اسمه، و الموالي له ناج و المعادي له كافر هالك، و المتّخذ دونه وليجة ضالّ مشرك، و إن الإمامة جارية في عقبه ما اتصلت أمور اللّه و أمره و نهيه ....
المصادر:
فرق الشيعة للنوبختي: ص ٣٨.
٥٦
المتن
عن المفضل بن محمد الجعفي، قال:
سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه عز و جل: «حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ»، قال: الحبّة فاطمة (عليها السلام) و السبع السنابل سبعة من ولدها، سابعها قائمهم (عليه السلام). قلت: الحسن (عليه السلام)؟ قال: إن الحسن إمام مفترض طاعته و لكن ليس من السنابل السبعة؛ أو لهم الحسين (عليه السلام) آخرهم القائم (عليه السلام). فقلت: قوله: «فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ» [١]، فقال: يولد الرجل منهم في الكوفة مائة من صلبه و ليس ذلك إلا هؤلاء السبعة. [٢]
[١]. سورة البقرة: الآية ٢٦١.
[٢]. قال الحر العاملي في إثبات الهداة: إن هؤلاء السبعة من جملة الاثنى عشر، و ليس فيه إشعار بالحصر كما هو واضح، و لعل المراد السابع من الصادق (عليه السلام) لأنه هو المتكلم بهذا الكلام.