الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٥٠ - المتن
أنا المبلّغ عن اللّه و هم المبلّغون عني و عن اللّه عز و جل، و هم حجج اللّه تبارك و تعالى على خلقه و شهداؤه في أرضه و خزّانه على علمه و معادن حكمه. من أطاعهم أطاع اللّه و من عصاهم عصى اللّه، لا تبقى الأرض طرفة عين إلا ببقائهم و لا تصلح الأرض إلا بهم، يخبرون الأمة بأمر دينهم و بحلالهم و حرامهم، يدلّونهم على رضى ربهم و ينهونهم عن سخطه بأمر واحد و نهي واحد، ليس فيهم اختلاف و لا فرقة و لا تنازع، يأخذ آخرهم عن أولهم إملائي و خط أخي علي (عليه السلام) بيده يتوارثونه إلى يوم القيامة ....
المصادر:
١. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج ٢ ص ٨٣٤ ح ٤٢.
٢. إثبات الهداة: ج ١ ص ٦٦٠ ح ٨٤٧، عن كتاب سليم، شطرا من الحديث.
٣. بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٠٢.
٤. الكافي: ج ١ ص ٥٢٩ ح ٤.
٥. الاحتجاج للطبرسي: ج ٢ ص ٣.
الأسانيد:
١. في الكافي: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس.
٢. في الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس.
١١٠
المتن
عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال:
كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في الشكاة التي قبض فيها فإذا فاطمة (عليها السلام) عند رأسه، قال: فبكت حتى ارتفع صوتها. فرفع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) طرفه إليها فقال: حبيبتي فاطمة، ما الذي يبكيك؟ قالت: أخشي الضيعة من بعدك. قال: يا حبيبتي، لا تبكين، فنحن أهل بيت قد أعطانا اللّه سبع خصال لم يعطها أحدا قبلنا و لا يعطيها أحدا بعدنا؛ منا خاتم النبيين