الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٣٧ - الأسانيد
قال: و ما يدلّ على اختصاص ولد فاطمة (عليها السلام) دون بني هاشم كافّة بالنبي (صلّى اللّه عليه و آله) أنه ما كان يحلّ له (صلّى اللّه عليه و آله) أن ينكح بنات الحسن و الحسين (عليهما السلام) و لا بنات ذريتهما و إن بعدت و طال الزمان، و يحلّ له نكاح بنات غيرهم من بني هاشم من الطالبيّين و غيرهم، و هذا يدلّ على مزيد الأقربيّة و هي كونهم أولاده.
المصادر:
منهاج البراعة: ج ٣ ص ٩٨.
٩٠
المتن
قال ابن عساكر في ذكر ابناء و بنات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
كان أول من ولد لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بمكة قبل النبوة القاسم و به كان يكنّى، ثم ولد له زينب، ثم رقية، ثم فاطمة (عليها السلام)، ثم أم كلثوم، ثم ولد له في الإسلام عبد اللّه فسمّي الطيب و الطاهر و أمهم جميعا خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزّى بن قصي، و أمها فاطمة بنت زائدة بن الأصم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي.
فكان أول من مات من ولده القاسم، ثم مات عبد اللّه بمكة؛ فقال العاص بن وائل السهمي: قد انقطع ولده فهو أبتر. فأنزل اللّه عز و جل: «إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ». [١]
المصادر:
تاريخ مدينة دمشق: ج ٣ ص ١٢٥.
الأسانيد:
في تاريخ مدينة دمشق: أخبرنا أبو بكر الفرضي، أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيّوية، أنبأنا أبو الحسن أحمد بن معروف، أخبرنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا محمد بن سعد، أنبأنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال.
[١]. سورة الكوثر: الآية ٣.