الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٦٠ - في هذا الفصل
في هذا الفصل
المهدي (عليه السلام) من ولد فاطمة (عليها السلام)، و لا يوجد و لم يخلق اللّه من لدن آدم إلى انقراض العالم رحما يليق أن يكون وعاء لولد يولد من نسلها المهدي (عليه السلام) إلا فاطمة الزهراء (عليها السلام).
نعم، لا بد لهذه الأمة و لإصلاح أمور العالم من العرب و العجم و الجنّ و الإنس من المسلمين و النصارى و اليهود و المجوس بل و ممن لا دين له، من مهدي يظهر في آخر الزمان ليملأ الأرض عدلا و قسطا كما ملأت ظلما و جورا.
و هذا المهدي من عترة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و من نسل علي و فاطمة (عليهما السلام) و من ولد الحسين تاسع الأئمة الطاهرين (عليهم السلام)، بأوصاف أخبرنا رسول اللّه و أئمتنا (عليهم السلام).
و هذه الأوصاف من النسب و الأفعال و العلامات و حتى الشمائل و غيرها لا يوجد إلا في شخص واحد. فكل من ادّعى المهدوية غيره كاذب مردود مطرود بنصّ الآيات و الروايات.