الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٨ - المتن
نزلت في علي و فاطمة و ابنيهما (عليهم السلام)؛ روى الواحدي في أسباب النزول بسنده عن أبي سعيد، قال: نزلت في خمسة في النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
و في الإصابة: قالت أم سلمة: في بيتي نزلت: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» [١]، قالت: فأرسل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى فاطمة و علي و الحسن و الحسين (عليهما السلام) فقال: هؤلاء أهل بيتي ...؛ أخرجه الترمذي و الحاكم في المستدرك: و قال صحيح على شرط مسلم. أقول: الذي في المستدرك و تلخيصه صحيح على شرط البخاري و لم يخرجاه.
و في الدر المنثور أخرج الترمذي و صحّحه ابن جرير و ابن المنذر و الحاكم و صحّحه و ابن مردويه و البيهقي في سننه من طرق عن أم سلمة، قالت: في بيتي نزلت:
«إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ»، و في البيت فاطمة و علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام). فجلّلهم (صلّى اللّه عليه و آله) بكساء كان عليه ثم قال: هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
و أخرج ابن مردويه عن أم سلمة قالت: نزلت هذه الآية في بيتي: «أَنَّما يُرِيدُ اللَّهُ ...»،
و في البيت سبعة: جبريل ميكائيل و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و أنا على باب البيت. قلت: يا رسول اللّه، أ لست من أهل البيت؟ قال: إنك إلى خير، إنك من أزواج النبي (صلّى اللّه عليه و آله).
و رواه في أسد الغابة بسنده، عن أم سلمة نحوه.
و روى الحاكم في المستدرك بسنده عن واثلة بن الأسقع: أتيت عليا (عليه السلام) فلم أجده، فقالت لي فاطمة (عليها السلام): انطلق إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يدعوه. فجاء مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فدخلا و دخلت معهما. فدعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الحسن و الحسين (عليهما السلام) فأقعد كل واحد منهما على فخذيه و أدنى فاطمة (عليها السلام) من حجره و زوجها، ثم لفّ عليهم ثوبا و قال: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً»، ثم قال: هؤلاء أهل بيتي، اللهم
[١]. سورة الأحزاب: الآية ٣٣.