الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٩ - المتن
أهل بيتي أحق.
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين.
و روى الحاكم في المستدرك بسنده، عن عامر بن سعد، عن سعد: نزل على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الوحي فأدخل عليا و فاطمة و ابنيهما (عليهم السلام) تحت ثوبه ثم قال: اللهم هؤلاء أهلي و أهل بيتي.
و بسنده عن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب: لما نظر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى الرحمة هابطة قال: ادعوا لي ادعوا لي. فقالت صفية: من يا رسول اللّه؟ قال: أهل بيتي؛ علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام). فجيء بهم، فألقى عليهم النبي (صلّى اللّه عليه و آله) كساءه ثم رفع يديه ثم قال:
اللهم هؤلاء آلي، فصلّ على محمد و على آل محمد. و أنزل اللّه عز و جل: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» [١]. قال: هذا حديث صحيح الأسناد، و قد صحّت الرواية على شرط الشيخين، أنه علّمهم الصلاة على أهل بيته كما علّمهم الصلاة على آله.
و أخرج ابن أبي شيبة و أحمد و الترمذي و حسّنه و ابن جرير و ابن المنذر و الطبراني و الحاكم و صحّحه و ابن مردويه عن أنس: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان يمرّ بباب فاطمة (عليها السلام) إذا خرج إلى صلاة الفجر و يقول: الصلاة يا أهل البيت الصلاة، «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ ...».
و روى الحاكم في المستدرك و قال: صحيح على شرط مسلم بسنده عن أنس: أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان يمرّ بباب فاطمة (عليها السلام) ستة أشهر إذا خرج لصلاة الفجر، يقول: الصلاة يا أهل البيت، «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً».
و أخرج ابن مردويه عن أبي سعيد الخدري: لما دخل علي (عليه السلام) بفاطمة (عليها السلام)، جاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أربعين صباحا إلى بابها يقول: السلام عليكم أهل البيت و رحمة اللّه و بركاته،
[١]. سورة الأحزاب: الآية ٣٣.