الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٦ - المصادر
١٥
المتن
قال الزبيدي في ذكر العترة:
... و العامة تظنّ أنها ولد الرجل خاصة، و إن عترة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ولد فاطمة (عليها السلام)؛ هذا قول ابن سيدة.
و قال الأزهري: و في حديث زيد بن ثابت قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إني تارك فيكم الثقلين خلفي، كتاب اللّه و عترتي، فإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض.
و قال: قال محمد بن إسحاق: و هذا حديث صحيح.
و رفعه نحوه زيد بن أرقم و أبو سعيد الخدري و في بعضها: إني تارك فيكم الثقلين، كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي؛ فجعل العترة أهل البيت.
و قال أبو عبيد و غيره: عترة الرجل و أسرته و فصيلته رهطه الأدنون.
قال ابن الأثير: عترة الرجل أخصّ أقاربه.
و قال ابن الأعرابي: العترة ولد الرجل و ذريته و عقبه من صلبه، قال: فعترة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ولد فاطمة البتول (عليها السلام).
و روي عن أبي سعيد، قال: العترة ساق الشجرة، و قال: و عترة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عبد المطلب و ولده، و قيل: عترته أهل بيته الأقربون و هم أولاده و علي (عليه السلام) و أولاده ....
المصادر:
لسان العرب: ج ٩ ص ٣٤.