الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٦٣ - المتن
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٠٢ ح ٣١، عن علل الشرائع.
٢. علل الشرائع: ج ١ ص ١٨٥ ح ٢.
الأسانيد:
في العلل: حدثنا علي بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن عمرو بن أبي المقدام و زياد بن عبد اللّه، قالا.
٢٢
المتن
قال المجلسي بعد كلامه في عصمة فاطمة (عليها السلام) للإجماع القطعي المتواتر و الأخبار المتواترة، و الحجة على المخالفين بآية التطهير الدالة على عصمتها، و بالأخبار المتواترة الدالة على أن إيذاءها إيذاء الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) و أن اللّه يغضب لغضبها و يرضى لرضاها: و لنذكر هنا بعض ما رواه المخالفون في ذلك، فمنها:
١. ما رواه البخاري في صحيحه في باب مناقبها (عليها السلام) عن المسور بن مخرمة، أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: فاطمة (عليها السلام) بضعة مني، فمن أغضبها أغضبني.
٢. و روي أيضا في أبواب النكاح عن المسور بن مخرمة، قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول- و هو على المنبر-: إن بني هاشم بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب (عليه السلام) فلا آذن لهم، ثم لا آذن لهم إلا أن يريد علي بن أبي طالب (عليه السلام) أن يطلق ابنتي و ينكح ابنتهم؛ فإنما هي بضعة مني، يريبني ما رابها و يؤذيني ما آذاها.
٣. و قد روى الخبرين مسلم في صحيحه، و روى مسلم و البخاري: أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: إنما فاطمة (عليها السلام) بضعة مني، يؤذيني ما آذاها.
٤. و روى الترمذي في صحيحه، عن ابن الزبير، قال: إن عليا (عليه السلام) ذكر بنت أبي جهل، فبلغ ذلك النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: إنما فاطمة (عليها السلام) بضعة مني، يؤذيني ما آذاها و ينصبني ما أنصبها.
و قد ذكر الروايات المذكورة ابن الأثير في جامع الأصول مع روايات أخرى يؤيّدها.