الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٤ - المصادر
لما ثقل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مرضه و البيت غاصّ بمن فيه، قال: ادعوا لي الحسن و الحسين (عليهما السلام)، فدعوتهما. فجعل يلثمهما حتى أغمي عليه. قال: فجعل علي (عليه السلام) يرفعهما عن وجه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، قال: ففتح عينيه فقال: دعهما يتمتّعان مني و أتمتّع منهما، فإنه سيصيبهما بعدي أثرة، ثم قال: يا أيها الناس! إني خلّفت فيكم كتاب اللّه و سنّتي و عترتي أهل بيتي، فالمضيّع لكتاب اللّه كالمضيّع لسنتي، و المضيّع لسنّتي كالمضيّع لعترتي؛ أما إن ذلك لن يفترقا حتى ألقاه على الحوض.
المصادر:
مسند زيد بن علي: ص ٣٦٠.
٢١
المتن
عن أم سلمة: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) دعا عليا و فاطمة و حسنا و حسينا (عليهم السلام)، فجلّلهم بكساء ثم تلا: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» [١]، قال: و فيهم أنزلت.
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ٣٣ ص ٤.
٢. موضح أوهام الجمع و التفريق: ج ٢ ص ٣١٢، على ما في الإحقاق.
٣. مسند أبي يعلي: ج ١٢ ص ٤٥١، على ما في الإحقاق.
٤. سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٣٨٥، على ما في الإحقاق.
٥. مسند الشاملين: ج ١ ص ٢١٠، على ما في الإحقاق.
٦. معجم الشيوخ: ص ١٣٣، على ما في الإحقاق.
٧. الصحيح المسند من التفسير النبوي للقرآن الكريم، على ما في الإحقاق.
٨. قواعد الأديان: ص ٢٦، على ما في الإحقاق.
٩. تاريخ مدينة دمشق: ج ١٧ ص ٣٢٩، على ما في الإحقاق.
[١]. سورة الأحزاب: الآية ٣٣.