الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢١٥ - المتن
٦٢
المتن
عن علي (عليه السلام)، قال: دخلت على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في بيت أم سلمة و قد نزلت عليه هذه الآية: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» [١]، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يا علي، هذه الآية فيك و في سبطيّ و الأئمة من ولدك (عليهم السلام).
فقلت: يا رسول اللّه، كم الأئمة بعدك؟ قال: أنت يا علي، ثم ابناك الحسن و الحسين، و بعد الحسين علي ابنه، و بعد علي محمد ابنه، و بعد محمد جعفر ابنه، و بعد جعفر موسى ابنه، و بعد موسى علي ابنه، و بعد علي محمد ابنه، و بعد محمد علي ابنه، و بعد علي الحسن ابنه، و الحجّة من ولد الحسين (عليهم السلام)؛ هكذا أسماؤهم مكتوبة على ساق العرش، فسألت اللّه عن ذلك فقال: يا محمد، هذه الأئمة بعدك مطهّرون معصومون و أعداؤهم ملعونون.
المصادر:
البرهان: ج ٣ ص ٣١٠ ح ٦.
الأسانيد:
في البرهان: عن ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن الحسين، قال: حدثنا هارون بن موسى، قال: حدثنا عيسى بن موسى، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن آبائه، عن الحسين بن علي (عليهم السلام)، قال.
٦٣
المتن
عن أحمد بن عمر، قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) عن قول اللّه عز و جل: «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا» [٢]، فقال: ولد فاطمة (عليها السلام)، السابق بالخيرات الإمام، و المقتصد العارف بالإمام و الظالم لنفسه الذي لا يعرف الإمام.
[١]. سورة الأحزاب: الآية ٣٣.
[٢]. سورة فاطر: الآية ٣٢.