الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٦٧ - المتن
٦
المتن
عن أبان بن تغلب، قال:
قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): يا ابن رسول اللّه، لم سمّيت الزهراء (عليها السلام) زهراء؟ فقال: لأنها تزهر لأمير المؤمنين (عليه السلام) في النهار ثلاث مرات بالنور ...، فلم يزل ذلك النور في وجهها حتى ولّدت الحسين (عليه السلام)، فهو يتقلّب في وجوهنا إلى يوم القيامة في الأئمة منّا أهل البيت، إمام بعد إمام.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١١ ح ٢، عن علل الشرائع.
٢. علل الشرائع: ج ١ ص ١٨٠.
الأسانيد:
في العلل: أبي، عن سعد، عن جعفر بن سهل، عن محمد بن إسماعيل، عمن حدّثه، عن محمد بن جعفر، عن أبان بن تغلب، قال.
٧
المتن
عن جابر، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال:
قلت: لم سمّيت فاطمة الزهراء (عليها السلام) زهراء؟ فقال: لأن اللّه عز و جل خلقها من نور عظمته. فلما أشرقت، أضاءت السماوات و الأرض بنورها و غشيت أبصار الملائكة و خرّت الملائكة للّه ساجدين، و قالوا: إلهنا و سيدنا! ما هذا النور؟ فأوحى اللّه إليهم: هذا نور من نوري و أسكنته في سمائي، خلقته من عظمتي، أخرجه من صلب نبي من أنبيائي، أفضّله على جميع الأنبياء، و أخرج من ذلك النور أئمة يقومون بأمري؛ يهدون إلى حقي و أجعلهم خلفائي في أرضي بعد انقضاء وحيي.