الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٥٢ - في هذا الفصل
في هذا الفصل
هذا الفصل عطف على الفصل السابق من أن «نسل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) منها (عليها السلام)». قال اللّه سبحانه: «إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ» [١]، فأعطاه اللّه خيرا كثيرا من نسل فاطمة (عليها السلام)، و أيّ خير أفضل و أشرف من الأئمة (عليهم السلام) الذين هم من نسل فاطمة (عليها السلام).
و يشعر بهذا كلام الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) لأبي ذر: أنها بضعة مني ...، و أن الحسن و الحسين (عليهما السلام) سيدا شباب أهل الجنة و أنهما إمامان ...، ثم يخرج من صلب الحسين (عليه السلام) تسعة من الأئمة (عليهم السلام).
كلام أبي جعفر (عليه السلام) في آية «وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا ...» [٢]، نزلت في ولد فاطمة (عليها السلام).
و يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في ١١٦ حديثا:
[١]. سورة الكوثر: الآية ١.
[٢]. سورة السجدة: الآية ٢٤.