الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٤٥ - الأسانيد
٣. بحار الأنوار: ج ٢٥ ص ٤ ح ٧.
٤. منهج التحقيق، على ما في المحتضر.
الأسانيد:
في منهج التحقيق: بأسناده عن محمد بن الحسين رفعه، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام).
١٠٣
المتن
عن عمر بن الخطاب، قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول:
أيها الناس! إني فرط لكم و إنكم واردون عليّ الحوض، حوضا عرضه ما بين صنعاء إلى بصري، فيه قدحان عدد النجوم من فضة، و إني سائلكم حين تردّون عليّ عن الثقلين. فانظروا كيف تخلفوني فيهما؛ السبب الأكبر كتاب اللّه، طرفه بيد اللّه و طرفه بأيديكم فاستمسكوا به و لا تبدلوا؛ و عترتي أهل بيتي (عليهم السلام)، فإنه نبّأني اللطيف الخبير أنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض.
فقلت: يا رسول اللّه، من عترتك؟ قال: أهل بيتي من ولد علي و فاطمة (عليهما السلام) و تسعة من صلب الحسين (عليهم السلام)، أئمة أبرار، هم عترتي من لحمي و دمي.
المصادر:
كفاية الأثر: ص ٩١.
الأسانيد:
في كفاية الأثر: حدثنا علي بن الحسن بن محمد بن مندة، قال: حدثنا هارون بن موسى، قال: حدثنا أبو الحسن، محمد بن منصور الهاشمي، قال: حدثني أبو موسى عيسى بن أحمد، قال: حدثنا أبو ثابت المدني، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن هشام بن سعيد، عن عيسى بن عبد اللّه، عن عمر بن الخطاب، قال.